تقع بولاية الحمراء وهي حجرة كبيرة يزيد ارتفاعها عن 3 امتار ويحكى ان تسمية هذه الحصاة بهذا الاسم على اسم فارس مغوار كان اسمه صلت وكان رجلاً شجاعاً لااحد يقدر على مبارزته وكان اعدائه والمتربصين به كثر ولكي يتخلصوا منه فكروا في حيلة يصطادوه
وكان حيلتهم عرقلة الحصان الذي يمتطيه ومن ثم الانقضاض عليه فغمروا الطريق الذي يسلكه بالمياه حتى تصبح وحلاً وبالفعل دخل الفارس ولم يستطع الخروج من تلك الارض حتى خارت قوى الحصان وانغرست قوائمه في الوحل فما كان من الفارس الا ان ترجل من ظهر الحصان ودفعه بمااوتي من قوة واخرجه من ذلك المازق
وكانت كل الارض موحله لايوجد مفر الا ان يجتاز تلك الحصاة الضخمه وبالطبع كان محاصرا من جميع الجهات ممن يحاولون التخلص منه وعندما وصل الحصان الى تلك الحصاه لم يستطع ان يجتازها وهنا ادرك الفارس انه واقع في الهلاك لامحاله
ولكي يخلص الحصان الفارس من هذا المازق رجع الى الخلف واطلق بسرعة البرق وقفز قفزة لم يعهدها الفارس وضرب برجله على سطح الحصاه فعملت حفرة باقة حتى الان كما يوجد بها كتابات ونقوش مستوحاة من تلك الرواية والله اعلم

تعليق