الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

قلق أوروبي من مخاطر تركيا بعد التوغل والتوسع فى المنطقة


من سوريا إلي ليبيا ثم شرق البحر المتوسط واخيرا كاراباخ والصومال وفرنسا إلى أوروبا تمتد الأذرع الإرهابية لنظام الرئيس التركى أردوغان من أجل تحقيق أطماع سياسية ومكاسب مالية وهو مارصده عدد كبير من التقارير الدولية التى تحزر من تحالف اردوغان مع قطر وجمعات الاخوان الإرهابية 

ولم يكن حشد الارهابيين والمرتزقه داخل ليبيا بهدف دعم حكومه الوفاق غير الشرعية التى تسيطر علي العاصمه طرابلس لنهب خيرات ونفط ليبيا فقط كما يسعي اردوغان للتخلل داخل ارووبا بدعم قطرى سخى وبدأت الجماعات التركية في المخابرات العمل في بعض الدول الاوروبيه تحت غطاء منظمات دينيه وخيريه تمهد الارض لاستقبال العناصر الارهابيه 

كشفت دراسة حديثة صادرة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب عن تحركات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بدول البلقان من أجل أن يجعلها بوابة خليفة لاختراق أوروبا وقالت الدراسة :"لقد جمعت تركيا ما بين الشراكة مع دول البلقان وبين التأثير على صنع القرار السياسي في دول البلقان، وقد نجحت تركيا جيدا في التغلغل باتباع سياسات ناعمة في المؤسسات والمجتمعات لدول البلقان، والتي تعتبر الحديقة الخلفية إلى دول أوروبا، وبالتوازي مع التغلغل التركي هناك أيضا منافع اقتصادية حققتها تركيا في البلقان من خلال الحصول على العقود والاستثمارات، ربما دول "البلقان" مازالت دول منسية في ضوء تزايد التهديدات إلى أوروبا، لكن بدون شك تبقى موضع اهتمام دول أوروبا في قضايا الهجرة والتطرف والإرهاب، من المتوقع أن يستمر النفوذ التركي في البلقان في غياب الاهتمام الأوروبي والدولي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق