الخميس، 14 يناير 2021

التاريخ الأسود لجماعه الاخوان الإرهابية


شهدت الأسابيع الماضية تواصل المعركة التي تخوضها الأجهزة الأمنية والهيئات الدينية والمؤسسات الفكرية والمنظمات المدنية في دول المنطقة ضد فروع جماعة الإخوان  عبر إطلاق فتاوى تحرم الارتباط بها والانتماء إليها والتعاطف معها  وفصل خطبائها والكشف عن مخاطر فكرهم واعتبارهم  خوارج العصر 

حيث أكد  مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في 20 ديسمبر الماضي  أن الانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من الجماعات الإرهابية محرم شرعًا فإن الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله والفهم الصحيح لهما وفق مقاصد الشريعة وأساس اجتماع الكلمة ووحدة الصف والابتعاد عن الفتن وأسبابها هو السبيل الوحيد لإرضاء الله 

غير أن هذه الجماعات قامت بتشويه بعض النصوص الدينية واقتطاعها من سياقها واستخدامها لتحقيق أهداف أو مآرب شخصية وإفساد في الأرض بعد إصلاحها من خلال غرس الفتنة والوقيعة بين أبناء الوطن الواحد وسبق أن أصدر الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية فتوى أكد فيها أن الانتماء لتنظيم الإخوان حرام شرعاً

 وكذلك إعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في اجتماع عبر الاتصال المرئي برئاسة الشيخ عبد الله بن بيه جماعة الإخوان تنظيم إرهابي ينازع ولاة الأمر إذ قال المجلس إن موقفه من الفرق والجماعات والتنظيمات هو موقف ولاة الأمر في الدولة وأن كل مجموعة أو تنظيم يسعى للفتنة أو يمارس العنف أو يحرض عليه هو تنظيم إرهابي مهما كان اسمه أو دعواه

 إصدرت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في بياناً أعلنت فيه بشكل صريح أن جماعة الإخوان تعد تنظيماً إرهابياً لا يمثل منهج الإسلام محذرة من الانتماء إليها أو التعاطف معها بسبب اتباعها أهدافاً حزبية واستغلالها لنصوص الدين بعد أن يتم اقتطاعها من سياقها بشكل يخدم إيديولوجيتها المتطرفة وهو ما يجعلها تثير الفتن وتنشر العنف والإرهاب في العديد من المناطق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق