الثلاثاء، 16 فبراير 2021

مخطط أردوغان الخبيث لاختراق القارة العجوز



كشف تورغوت أوغلو المحلل السياسى التركى تفاصيل محاولات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اختراق دول أوروبا عبر مجال التعليم من خلال إنشاء مدارس خاصة بحزبه الحاكم العدالة والتنمية في عدد من دول أوروبا تهدف إلى نشر فكر الإسلام السياسى والتعبير عن مبادئ أردوغان ونظامه

وقال المحلل السياسى التركى في تصريحاته إن نظام رجب طيب أردوغان عكف على إنشاء العديد من المدارس في عدد من دول العالم فهناك مدارس تركية في أوروبا وافريقيا وأمريكا واسيا  وهذه المدارس هدفها نشر الإسلام السياسى وفكر الرئيس التركى

كما كشف أن هذه المدارس تعد مفرخة للإرهابيين خاصة تلك المدارس التركية التي تتواجد في كل من فرنسا وألمانيا وهو كما جعل سلطات البلدين تتخذ إجراءات ضد هذه المدارس موضحا أن أردوغان عكف خلال الفترة الماضية على فتح العديد من المدارس التابعة لنظام في ألمانيا وفرنسا للترويج لفكر أردوغان

وأكد تورغوت أوغلو أن ما يتم تعليمه في تلك المدارس خطير للغاية موضحا أن تلك المدارس التي تتبع تركيا في بعض الدول الأوروبية توزع فكر الإسلام السياسى يتأثر بها الشباب ويخرج هؤلاء الشباب من تلك المدارس التركية في ألمانيا وفرنسا وينضمون لداعش في سوريا

كما كشف أن أردوغان يستخدم تلك المدارس في تهديد بعض الدول الأوروبية حيث إنه إذا لم تنفذ سلطات تلك البلدان رغباته وطلباته فإن الشباب الإرهاب الذى يستخرج من تلك المدارس سينفذ عمليات إرهابية ضد تلك الدول الأوروبية

ولفت تورغوت أوغلو أن هذه المدارس التي أنشأها أردوغان في الخارج كان هدفها في البداية القضاء على مدارس التابعة لحركة الخدمة التي يتزعمها فتح الله جولن بجانب نشر الأفكار المتشددة والعمل على إحداث تغيير حاد في ثقافة وهوية المجتمع التركي وبالطبع تغير خيارات الناخبين على الساحة السياسية حيث بدأ أردوغان يفتتح مؤسسات تعليمية موازية تابعة له

 متمثلة في مراكز تعليمية ثقافية وجامعات ومدارس تنفق عليها الحكومة ببذخ من أموال الشعب لتشكل بديلا عن مدارس الخدمة يحقق الهدف الذي رفضت مدارس الخدمة تنفيذه لكن غياب الرؤية التعليمية وضعف الكفاءة المهنية للكوادر القائمة على هذه المؤسسات وتقديمهم مصالحهم الشخصية على الرؤية الإصلاحية جعل هذه المؤسسات تعجز عن المنافسة وتعلن فشلها في ظل وجود واستمرار مدارس الخدمة

من هنا بدأ التفكير في القضاء على مدارس الخدمة نهائيا داخليا وخارجيا وقد بدأت خطواته العملية قبل انقلاب يوليو 2016 المزعوم حيث ضيقت الحكومة على هذه المؤسسات وبدأت ترسل مفتشين مقيمين في هذه المدارس للعثور على مخالفات ومن ثم إغلاقها، كما اجتمع أردوغان بسفراء تركيا في الدول المختلفة ونبه عليهم ألا يقدموا أي وسيلة دعم لهذه المؤسسات

وأن يسعوا بكل قوة في الدول التي يمثلون فيها بلادهم لعدم السماح بافتتاح مؤسسات جديدة تابعة للخدمة وبعد تدبير انقلاب 2016 واتهام حركة الخدمة به أعلن أردوغان أن هذا الانقلاب هدية من الله وعلى الفور أصدر أوامره بمصادرة مدارس الخدمة في الداخل التركي وتسليم مبانيها لوقف أسماه تورجيو وهي مؤسسة تدار بواسطة عائلة أردوغان تقوم على افتتاح عدد كبير من مدارس الأئمة والخطباء الدينية وتهدف إلى نشر الأفكار المتشددة والعمل على إحداث تغيير حاد في ثقافة وهوية المجتمع التركي وبالطبع تغيِّر في خيارات الناخبين على الساحة السياسية

وأوضح المحلل السياسى التركى أن رؤية التعليم لدى أردوغان وحزبه تتغيّا غايات سلطوية توسعية تسعى إلى خلق كيان جديد هدفه التوغل داخل الدول وتكوين أجيال تتبنى أفكار التطرف والإرهاب التي تغذيها مناهج حزب العدالة والتنمية ومن جهة أخرى خلق قوى ناعمة تسيطر على السلطة وتتحكم فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق