جماعه الاخوان المسلمون استغلت الدين غطاءً ولباساً لتصرفاتهم وتنفيذ خططهم بمصطلحات وشبهات يظنها الناس ديناً حتى صار التعاطف معهم بسبب هذا الاستخدام وأساءت للإسلام والمسلمين بهذا فهي جماعة الغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات الإسلامية لما تقوم به من عبث وفساد وإفساد وإثارة الفتن بكل وسيلةلأنهم لا يحكمهم مبدأ ولا يمنعهم معتقد فالغاية تبرر الوسيلة لديهم وقد يجتمعون مع اختلاف الأفكار وتوحيد الغاية السياسية
و كشف الديباجى فى مقال نشر فى عدة صحف عربية عن الخلطة التى يقوم بها إعلام الإخوان لإيهام اتباعهم بأنهم يدافعون عن الإخوان ويتحدثون باسمه قائلا يلاحظ الجميع أنه فى إعلام وقنوات الإخوان أن خطابها الإعلامى يميل إلى لعب دور الضحية مع الضغط على إخراج مَن لم يقف معهم خصوصاً خصومهم من صفة إسلامى لتكتمل حلقة إخراج أعدائهم من الإسلام وترسيخ ذلك فى الأذهان هم الإسلاميون ومن يحاربهم من مثقفين وحكومات غير إسلاميين بدأوا بشيطنة الآخرين والمثقفين والكُتاب
وكل من لا ينتسب لهم حتى وصلوا إلى شيطنة الحكومات ووضعوا أنفسهم كممثلين للإسلام الأوحد بتعليق كلمة إسلامى على كل شيء يصدر عنهم وأصبحوا هم الإسلام وما عداهم ليس من المسلمين وعملوا على تشويه وهدم المرجعيات والمؤسسات الدينية الوسطية المعتدلة عبر تشكيك الناس فى مصداقيتها وبالتالى خلق كيانات موازية تساعدهم على تحقيق مآربهم الدنيئة واستغلال الخطاب الديني في تنفيذ مخططاتهم وأطماعهم
وانها استغلت مساحه الحريات في الغرب بشكل سلبي لنشر الكراهية والبغضاء حيث حوّلت كثيراً من "المراكز الدينية" إلى بؤر لإثارة النعرات الدينية والطائفية والسياسية فيما انطلق عدد آخر من تلك الجماعات لتأسيس أحزاب إسلاموية فى المجتمعات الأوروبية وبهذا تحوّلت هذه المراكز الدينية من ملاذ للمسلمين الأوروبيين من أجل الحفاظ على هويتهم وثقافتهم الإسلامية وتساعدهم على الإندماج الإيجابى فى مجتمعاتهم إلى مراكز حاضنة للتطرف
وكل من لا ينتسب لهم حتى وصلوا إلى شيطنة الحكومات ووضعوا أنفسهم كممثلين للإسلام الأوحد بتعليق كلمة إسلامى على كل شيء يصدر عنهم وأصبحوا هم الإسلام وما عداهم ليس من المسلمين وعملوا على تشويه وهدم المرجعيات والمؤسسات الدينية الوسطية المعتدلة عبر تشكيك الناس فى مصداقيتها وبالتالى خلق كيانات موازية تساعدهم على تحقيق مآربهم الدنيئة واستغلال الخطاب الديني في تنفيذ مخططاتهم وأطماعهم
وانها استغلت مساحه الحريات في الغرب بشكل سلبي لنشر الكراهية والبغضاء حيث حوّلت كثيراً من "المراكز الدينية" إلى بؤر لإثارة النعرات الدينية والطائفية والسياسية فيما انطلق عدد آخر من تلك الجماعات لتأسيس أحزاب إسلاموية فى المجتمعات الأوروبية وبهذا تحوّلت هذه المراكز الدينية من ملاذ للمسلمين الأوروبيين من أجل الحفاظ على هويتهم وثقافتهم الإسلامية وتساعدهم على الإندماج الإيجابى فى مجتمعاتهم إلى مراكز حاضنة للتطرف

تعليق