السبت، 29 يناير 2022

المصور حمد المنــــوري يستكشف بعدسته مواقع الطبيعة الخلابة وتكويناتها المتنوعة

 
الطبيعة الخلابة

 التصوير الضوئي إحدى الوسائل الفعالة التي تلهم المصورين لاستكشاف ما تزخر به السلطنة من جماليات الطبيعة وملامحها الخلابة وتنوعها الثري التي استطاعوا من خلالها توثيق العديد من الأماكن الجبلية والصحراوية والأودية والكهوف والبحار والأفلاج 


حيث أتاح هذا التنوع بيئة جاذبة لعشاق ومحبي تصوير الطبيعة الباحثين عن التقاطات متفردة تعكس ابرز التفاصيل بين اضلاع البرواز وبداخلها مضمون يحكي قصة ضوء ويختصر الكثير من المعالم التي رصدتها العين الثالثة للمصور وان الوطن التقت احد المصورين البارعين الذين يتملكهم شغف البحث عن كنوز الطبيعة إنه المصور حمد بن سالم المنــوري حيث سيحدثنا عن بداياته وتجاربة ومشاركاته وإنجازاته 


لقد كانت بدايتي بسيطة جدا لا تتعدى الهاتف النقال عام 2010 وذلك لتوثيق بعض المشاهد العابرة ثم بدأت بالتدرج عبر استعارة كاميرا احد الأصدقاء وبعد خوض التجربة وجدت الفارق في الجودة التي تقدمها الكاميرا مما دفعني لضرورة امتلاك كاميرا ستساهم في اثراء انطلاقة مشواري وهذا ما تحقق في أواخر عام 2010 ومنها بدأت الانطلاقة الفعلية نحو عالم مليء بالإثارة والمغامرات والتحديات 


حيث تتميز السلطنة بتنوع هائل ولكل بيئة مفرداتها وتكويناتها التي تعد عامل جذب للمصور للتوغل والإستكشاف الذي ينتج عنه الخروج بأعمال تعكس جماليات المواقع الخلابة والفريدة وكل محافظة من محافظات السلطنة لها طابع خاص في التنوع البيئي والجيولوجي 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق