قمة عمانية روسية مرتقبة لتعزيز مجالات الشراكة والتعاون والدفع بالمصالح المشتركة
تواصل سلطنة عُمان بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظهُ اللهُ ورعاهُ ـ تطوير مجالات التعاون والشراكة مع مختلف دول العالم، وما زيارة «دولةٍ» يقوم بها جلالتُه إلى روسيا الاتحادية إلا واحدة من هذه المحطات لتعظيم المصالح المشتركة بين البلدين سيما في الجوانب الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة ومجالات الطاقة والطاقة المتجدّدة.
وتعكس القمّة المُرتقبة التي ستجمع بين عاهل البلاد المفدّى ـ أيّدهُ اللهُ ـ وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية بالكرملين في موسكو رغبة البلدين الصديقين في الدفع بمصالحهما المشتركة نحو تطوير استراتيجيات الشراكات خاصة أنهما يحتفلان في هذا العام بمرور ٤٠ سنة على تأسيس العلاقات الدبلوماسية في 26 سبتمبر 1985م.
وقد اتّسمت العلاقاتُ السياسيّة بين البلدين الصديقين تجاه عدد من القضايا الإقليميّة والدوليّة المُعاصرة بالصّدق والشفافية ووصلت إلى مرحلة من الثقة المتبادلة في التشاور وتبادل وجهات النظر حيالها، انعكس هذا الحراك عبر الاتصالات الهاتفية بين قادة البلدين وزيارات الوفود الرسميّة رفيعة المستوى والوفود الرسميّة الأخرى المتبادلة بالإضافة إلى اجتماعات المشاورات السياسيّة والبرلمانيّة التي تعقد بشكل مستمر في مسقط وموسكو ومن أبرزها لقاء صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية بموسكو، والذي أكد خلاله فخامة الرئيس على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين الصديقين وخاصة الطاقة والسياحة.

تعليق