اضطراب أم استبدال.. كيف تغيّر تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف؟
في أحدث مكالمة لمناقشة الأرباح، أعلن "تيم ستاينر"، الرئيس التنفيذي لشركة "أوكادو"، أن تطور الشركة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات مكّنها من تنفيذ طلبات البقالة عبر الإنترنت بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. ففي عام 2012، كان تنفيذ طلب يحتوي على 50 سلعة يستغرق 25 دقيقة من العمل البشري، بينما انخفض الآن إلى 10 دقائق فقط.
ونتيجة لهذا التقدم، أصبحت الشركة بحاجة إلى 500 موظف أقل هذا العام، بعد إعلانها مسبقًا أن 2.300 وظيفة مهددة في عام 2023.تمثل استراتيجية "أوكادو" طويلة الأمد في تقليل الاعتماد على اليد العاملة مثالًا على المخاوف المتزايدة حيال الذكاء الاصطناعي التوليدي: فرغم أنه يعزز الإنتاجية والكفاءة والربحية
فإنه قد يؤدي أيضًا إلى تقليص الوظائف، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية Business".بعض الشركات لم تتبنَ هذه التحولات بعد، لكن العديد منها أمضى أكثر من عام في التجارب وتطبيق المشاريع التجريبية في بيئة العمل.

تعليق